Uncategorized

ساعة الحظر متتعوضش.. الأذكياء اجتماعيًا هم من يتغلبون على لعنة الكورونا

بقلم/ شيماء أحمد

ساعة الحظر متتعوضش.. الأذكياء اجتماعيًا هم من يتغلبون على لعنة الكورونا

بقلم /شيماء أحمد 

 

على غرار ثورتنا الطاهرة المجيدة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وموجاتها المتتابعة جملة(ساعة الحظر متتعوضش) كنا نرددها دائمًا ونحن جميعًا نحاول تهدئة أنفسنا بتحويل حظر التجوال إلى حفل تجوال، كي نتخلص من فكرة القيد الإجباري للحركة داخل الشوارع والميادين والتي تصل عقوبتها إلى ظلمات السجون.

فكرة المعاناة في معايشة تلك التجربة المريرة، لحرب بيلوجية معظم دول العالم لا ناقة لهم ولا بعير فيها هي الملهم للتغلب على هذا الاختبار الصعب، والذي طالما تنبأنا به كثيرًا إلا إنه فاق كل التوقعات، والمعاناة الأكثرشدة عند الكثير من المصريين هي التغلب على الظروف الاقتصادية بخسارتها الفادحة، والحالة السائدة من الخوف والرعب من الركود التي تخيم على الوجوه ، ما أكثر تلك البيوت المصرية التي تعتمد على الدخل اليومي وليس الشهري مثل الكثير من فئات الدولة

عزاؤهم الوحيد أنه ليس من فرار في عدم الاستسلام للظروف التي لا تقل خطورة عن ظروف الحروب، ينتظرون تأهب نهاية الخمسة عشر يومًا التي تبدأ يوميًا دون انتهاء ويتساءلون طالت تلك الفترة أوقصرت هل سنصل لنهاية الكابوس الذي يجعلنا ننظر إلى بعضنا البعض نظرات الريبة ،والشك بالمواصلات العامة وأي تجمع.

 الحرب بالمرض

حرب بيولوجية أو جرثومية كما عليها يطلقون ، وإن كان مصطلح البيلوجية أكثر دقة وشمولية من غيره ،فهو المُعبرعن قدامة ما كان يحدث بالحروب العالمية من تسميم ،وتلويث المياه والمأكولات التي تصل لمعسكرات الأعداء، كذلك رمي الجثث للمصابي بالأوبئة لمعسكرات الجيوش المعادية لهم ، لتصل في القرن الحادي والعشرين إلى ضرب الاقتصاد بالمرض،

وهي الحرب المفترض كانت دائرة بين الصين، والولايات المتحدة الأمريكية لصالح مشروع دونالد ترامب المطالب بعدالة السوق خاصة بعد اجتياح التنين الصيني للسوق العالمي ، واحتكاره لأكثر من 19% من السوق الأمريكي فقد اتجهت الولايات المتحدة لتلك الحرب لوقف اجتياح وسطوة قوة الصين، ضرب فيروس “الكوفيد 19” أو المعروف إعلاميًا بالكورونا أكثر من 175 دولة، آلاف من المرضى والمصابين ، دول عظمى بالصدارة كإيطاليا،كإسبانيا في حال يرثى له فاقدين السيطرة على أوضاع تفاقم الأزمة، ولا تدري ما العمل .

ثمة بعض النصائح لأصحاب الذكاء الاجتماعي للتغلب على ساعات الحظر التي لا ينتهي مللها خاصة للناشطين الساهرين ليلًا بعد العمل نهارًا ، والذين لا يتأقلمون مع تلك الأوضاع الغير معتادة بسهولة حتى لو كان هذا صحيًا لهم، لابد وأن تستغل فرص الجلوس بالبيت في تلك الإجازة الاجبارية في الحوار مع أسرتك والاهتمام بهم والتقرب من زوجتك،

وكسر حواجز الفتور التي أصابت المجتمع المصري بالآونة الأخيرة ، احرص على استخدام التكنولوجيا بشكل مُجدي ونافع بعيدا عن فيدوهات، وكومنتات الضحك الفيسبوكية التي لاحصر لها، ولا نهاية ، واستعن بفيدوهات التنمية البشرية وملخصات الكتب المقروئة ، والمسموعة الخاصة بالمجال الذي تعمل فيه .

احرص على الاستثمار في ذاتك كي تخرج من تلك الأزمة بكامل نشاطك ،وعافيتك ، اتبع نظامًا غذائيًا يحميك، ويحمي عائلتك، من هذا الفيروس وغيره من أمراض عدة قد تفسد صحتك ومناعتك ، احرص على تقوية عضلاتك النفسية ؛ فهي أقوى من عضلات البدن، حتى تعطيك قوة الصمود والتحدى لمواجهة أمراض الصحة، استخدم كل وسائل التواصل التكنولوجية في تقوية ذكاءك الاجتماعي، وصلة الرحم واتخاذ قرارات تأخرت كثيرًا في اتخاذها لعدم وجود الوقت لذلك، حتى تكون ساعة الحظر لم ولن تتعوض .

باحثة مصرية بالعلوم الإنسانية

 

 

 

 

 

.

.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق