ملفات

الهند تواجه ظاهرة العنف ضد المرأة بإطلاقها أول تطبيق هاتفي لتعزيز الأمان والحماية للنساء

قضايا العنف الجنسي تتصدر القضايا النسوية على مستوى العالم 

الهند تواجه ظاهرة العنف ضد المرأة بإطلاقها أول تطبيق هاتفي لتعزيز الأمان والحماية للنساء

 

خاص – مسار 24

أطلقت الهند أول تطبيق هاتفي لحماية وتعزيز سلامة النساء الهنديات في إطار مواجهتها لظاهرة العنف ضد المرأة بعد تصدرها تقاريرًا دولية عديدة على مدار سنوات سابقة، كأعلى دول العالم بقضايا العنف كما أعلنت الأمم المتحدة في تقريرها حول قضايا العنف بأنواعه ضد المرأة، ووجد في تقديراتها أنه أيضًا 120 مليون فتاة حول العالم يجبرن على الممارسات الجنسية ويتعرضن للعنف بكافة أنواعه دون إرادة.

الأثار المترتبة على ظاهرة العنف ضد النساء

كذلك لا تقتصر العواقب على مجرد الأثر الجسدي والنفسي الغائر في ضحايا الاعتداء، فالتحرش والخوف من العنف قد يعيقان حرية حركة الفتيات والنساء، فيحولان دون وصولهن إلى قمة النجاح وتحقيق الذات على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي.

ولم يسبق لقضية “العنف الجنسي” احتلال صدارة القضايا النسوية مثلما تتصدرها في تلك الآونة، فمنذ أن ذاع عبر المواقع العالمية الاتهامات الموجهة لمنتج الأفلام “هارفي وينشتاين” بأكتوبر/تشرين الأول عام 2017، فقد اصبحت تلك القضية العالمية قضية الساعة.في حديث لصحيفة the Guardian صرحت” لورا سوموجي” وهي المسؤلة عن جائزة” ومنتي ” السنوية لمكافحة العنف ضد النساء أنه إذا شعرت النساء بالخوف فقد يقيد ذلك قدرتهن على العمل أو الذهاب إلى أماكن دراستهن،

وهذا ما يؤثر في تمكينهن وحقوقهن. وهو ما يعرقل تخلصهن من الفقر ببعض الدول.وفي زيارة قامت بها  إلى “دلهي” بالهند، شاهدت سوموجي بعينها الآثار طويلة الأمد، ووجهة نظرها حول الموضوع أنه هناك قضية اجتماعية ضخمة دون محاولة لحل أساس المشكلة، أو الصدق في تناول تلك القضية وأن جزء من المشكلة يكمن في الوضوح في تناولها والجدية في ذلك إلا أنه من الممكن اتخاذ عدد من الخطوات بغية جعل الشوارع أكثر أمناً ومنح النساء شعوراً أكبر بالأمان عند التنقل في المدن والتجول في أرجاء الشوارع في جميع بلدان العالم.

جريمة الاغتصاب الجماعي ثم القتل لطالبة الطب “جيوتي سينج” على متن حافلة في بنيو دلهي عام 2012، هذا ما دفع النساء إلى النزول إلى بشوارع الهند احتجاجاً واستنكاراً في غضب عارم لم يخل من حزن وخوف، فكانت نقطة الانطلاق لأفكار جبارة في طريق التغيير.واستخدام التكنولوجيا في خدمة هذا التغيير العالمي لمعالجة ظاهرة العنف ضد المرأة.

تكنولوجيا الهاتف تحمي النساء 

وفي عام 2013 ساهمت “كالبانا فيسواناث” في تأسيس وإطلاق التطبيق الهاتفي  SafetiPin”سافتي بن” الذي يهدف إلى تأمين وتعزيز شعور الحماية لدى النساء بالسماح لمستخدميه بمنح الشوارع والمناطق نقاطاً على معايير السلامة بها، مثل الإضاءة ووضوح الرؤية وكثافة المارة وتنوع أجناسهم والأمن ووسائط التنقل.

كما يقوم هذا التطبيق بتجميع البيانات الأمنية التي ساهم المستخدمون بتوفير جزء منها، ثم يقدمها إلى الحكومة المحلية، وهيئات التخطيط المدني لتوضع قيد الاستخدام حالياً، وذكرت احصائية بدلهي وحدها، أن التطبيق جمع 51 ألف نقطة، فهو يوفر لمستخدميه ومستخدماته أكثر الطرق أمانًا لمساعدتهم على التجول بالمدينة بأقل نسبة خطر ممكنة.

 

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫89 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق