ملفات

السفير بهجت سليمان ناعيًا البسيوني: ان الاوفياء وعاشقي اوطانهم لا يفنون ولا يموتون

بل من شدة حبهم لبلادهم يتجددون.. دائما يتجددون

السفير بهجت سليمان ناعيًا البسيوني: ان الاوفياء وعاشقي اوطانهم لا يفنون ولا يموتون

دمشق – مسار 24

قال السفير السوري بهجت سليمان:
بألم شديد ، وببالغ الأسى ، تلّقت دمشق ، نبأ وفاة الكاتب والصحفي ،المناضل الباسل ، رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري ، ماجدي البسيوني.

متابعا في رسالة نعيه للبسيوني التي ارسلها في حفل تأبيين الكاتب المصري بنقابة الصحفيين المصرية:
لقد عشق دمشق ، كما عشق القاهرة والقدس ، وحارب بموقفه المبدئي الشجاع ، وبقلمه الشريف ،
الهجمة الاعلامية المسعورة على سورية منذ ان بدأت الثورة المضادة في الوطن ، في اذار مارس 2011.

مضيفا:
لم يخيب امل قلب عروبته النابض ، وانتصر اليه حين ناداه ملبيّا بارا بشرفه وبعروبته دون تلعثم او تردد ،
دافع ببسالة وايمان شديدين ، عن سورية ،دولة ، شعبا ، جيشا وقائدا ، وكان قلمه احد اوائل الاقلام الحرة الشريفة،
التي انتصرت لسورية، في الحرب الكونية المجرمة عليها. وكانت مواقفه البطولية ولا زالت،
توازي بطولة اي جنرال يقود معركة على اي جبهة من جبهات الوطن.

وقال:
كان كتيبة اعلامية دفاعية , تشابه اي كتيبة من كتائب جيشنا العربي السوري الاسطوري البطل.
انشغل عن حياته وعمله واسرته ، هُدِّد بالقتل ، وما تراخى ولم يتوانى وما تراجع ، انه انموذج الرجل الشريف,
ذي موقف العز والشرف بإمتياز وتميّز.

واضاف سليمان:
لم اكن بينكم ، لاشارك في وداعه، والقي النظرة الاخيرة على محياه، لكن تبقى صورته في عين دمشق وحلب
واللاذقية ، وكل ارض سورية التي احبته كما احبها ، وهو حي كما كل شهيد ارتقى وفاء للوطن ، لان امثاله،
لا يموتون، سيبقى الخالد في مواقفه وشجاعته وايثاره. هو ابن ارض مصر العظيمة, وابن سورية الشامخة,
وابن فلسطين الجريحة, وابن كل ارض عربية ابية,, عاش حياته مبدئيا جذريا ، لا يعرف المساومة
ولا الحلول الجزئية ، فالوطن والعروبة والحق ليسوا موضع مساومة عند الاطهار والاحرار .

وقال:
ايها الاحبة في مصر الشقيقة الحبيبة حافظوا على وصية ابنكم وابننا البار ، واحرصوا بوعيكم على ارض الكنانة
ام الدنيا ، احرسوها بالوعي والحب ، من عبث العابثين واعداء الاوطان .. ان الاوفياء وعاشقي اوطانهم ،
لا يفنون ولا يموتون ، بل من شدة حبهم لبلادهم يتجددون ،، دائما يتجددون .

 

 

 

 

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

‫319 تعليقات

  1. Thank you for sharing excellent informations. Your site is so cool. I’m impressed by the details that you have on this site. It reveals how nicely you perceive this subject. Bookmarked this website page, will come back for more articles. You, my friend, ROCK! I found simply the information I already searched all over the place and simply couldn’t come across. What an ideal site.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق