عربي

العراق والأردن: نقف مع مصر في أزمة سد النهضة وحماية حقوقها المائية

خلال إجتماع ثلاثي على مستوى وزراء الخارجية

العراق والأردن: نقف مع مصر في أزمة سد النهضة وحماية حقوقها المائية

باكو – مسار 24

أعلنت الأردن والعراق تضامنهما مع مصر في أزمة سد النهضة ، وأكدا وقوفهما مع القاهرة في سعيها
لحماية حقوقها المائية وحل الخلاف عبر المفاوضات وفق الشرعية الدولية.

جاء ذلك خلال إجتماع ثلاثي ضم وزراء خارجية مصر والعراق والأردن، على هامش اجتماعات القمة الـ 18
لدول حركة عدم الانحياز، في العاصمة الأذرية باكو.

قال بيان للخارجية المصرية، حصلت عليه مسار 24:
أن الوزير المصري سامح شكري قد أحاط نظرائه العراقي والأردني خلال الإجتماع بالمستجدات المتصلة
بمفاوضات أزمة سد النهضة، ومخرجات اللقاء الذي عقده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في سوتشي، مؤخرا.

وأكد شكري:
أن بلاده تسعى للتوصل إلى حل يحفظ حقوقها والسودان وأثيوبيا، على أساس القانون الدولي وقواعد الشرعية الدولية،
من خلال اتفاق مُلزم، وبما لا يؤدي للإضرار بمصالح مصر وأمنها المائي.

وأكد وزراء الخارجية الثلاث:
على دعم حكومة جمهورية العراق في جهودها المستهدفة تثبيت الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات
الشعب العراقي والمحافظة على المكتسبات المتحققة في النصر على عصابات داعش الارهابية في العراق.

كما بحث الوزراء التحضيرات لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل
في الشرق الأوسط، الذي سيعقد بنوفمبر/تشرين الثاني المقبل في نيويورك.

كما تم بحث العلاقات المشتركة بين الدول الثلاث، وسبل تطوير التعاون الإقتصادي والتنموي والثقافي المشترك،
والآليات الممكنة لتفعيل عمل القطاعات الفنية ذات الصلة، بالإضافة إلى مواصلة التنسيق والتشاور السياسي،
وكذلك مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك القضية الفلسطينية والأزمة السورية
والحرب المشتركة على الإرهاب ومستجدات الأزمة اليمنية والليبية.

وبحث الوزراء خلال اللقاء سبل تنفيذ مخرجات القمة الثانية التي جمعت الملك الأردني عبد الله الثاني
والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس العراقي برهم صالح في نيويورك سبتمبر/آيلول.

واتفق الوزراء على عقد اللقاء الوزراي القادم في العاصمة الأردنية عمَان مطلع الشهر المقبل نوفمبر/تشرين الثاني،
تحضيراً للقمة الثلاثية المقبلة، على مستوى القادة، المُزمع عقدها في بغداد.

 

 

 

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق