ملفات

المرأة المعيلة.. في مصر تمثل اسرتها قانونيًا واجتماعيًا.. تبرم الصفقات وتقيم المشروعات متناهية الصغر

الهيئات الحكومية تقدم خدمات تدريبية تعمل على رفع الوعي

المرأة المعيلة.. في مصر تمثل اسرتها قانونيًا واجتماعيًا.. تبرم الصفقات وتقيم المشروعات متناهية الصغر

خاص – مسار 24

تحقيق قامت بتغطيته شبكة مسار 24 عن ملف يهم قطاع عريض من المصريات وكيفية انعاكسه على الأسرة المصرية، المرأة المعيلة هي أنواع كثيرة ليس كما يعتقد البعض هي في الأساس المطلقة والأرملة وإنما حتى في حالات وجود الزوج، فهي تمثل أسرتها قانونيا واجتماعيا
طالما أنها مسؤلة عن عائلة بأكملها،وليس لها ذمة مالية مستقلة،وتساهم مساهمةأكبر في دخل أسرتها ، فهي معيلة كالزوجة المهجورة،الزوجة الثانية ،زوجة الرجل الأرزقي ،المرأة التي لم يسبق لها الزواج،زوجة عاطل عن العمل ،زوجة مدمن الكحول ،زوجة رجل مريض أو مصاب بالعجز.

وقدأشارت الأبحاث الميدانية والدراسات التى قدمتها الجمعيات الأهلية المهتمه بقضايا المرأة بسوق العمل أن نسبة البيوت التي تعولها النساء في مصر بما يتراوح بين (20 % إلى %40 ) تلك النسبة ليست ببسيطة لأنها في عرضه دائما للتزايد المستمر. ونحو ذلك القطاع العريض من النساء التي اقتحمن سوق العمل ، اتخذت الدولة خطوات جادة لتمكين المرأة اقتصاديا ،حيث اظهرت الدراسات أنها كانت خاضعة لزمن طويل بعيدة تماما عن القطاع التجاري وبدأ هذا الوضع القائم يتخذ خطوات للتغيير حينما بدأت المرأة مقتحمة سوق العمل تتخذ اشكالا لتطويرالوعي والاداء ،فبدأت بإبرام الصفقات واقامة المشروعات متناهية الصغر.

وعن هذا تحدثت السيدة /م.أ.ع (محافظة الوادي الجديد) وقالت: كنت أبحث عن طريق لمساعدتي في إقامة مشروع لأستطيع إكمال مسيرة تعليم اولادي بعد وفاة زوجي وتركه لنا مراثا كبيرا من الديون ،تقدمت بدراسة جدوى لمشروع سجاد يدوي يباع للسياح (حتى من باب تنشيط السياحة اللي كل يوم بيقولواعليه في الاعلانات) هكذا قالتها بجمل بسيطة ،لصندوق المشروعات الصغيرة الذي ترعاه الدولة ، وافق المسؤلون عن الجهاز وبدأت المشروع ومن نجاح إلى نجاح الحمد لله. استطاعت (م.أ.ع) سداد ديون زوجها المتوفي ،وكانت نموذج لنجاح المرأة المعيلة والوصول للتمكين الاقتصادي . إن الدولة تحاول جاهدة استثمار الطاقات المخزونة داخل المرأة المصرية العاملة ،فهي قوة وطاقة بشرية طموحة وجادة.

وأشارت السيدة (س.ط.ح) (القاهرة) فرصة من فرص تمكين المرأة هو الاستفادة مما تستطيع القيام به وفهم امكانياتها وقدراتها . حتى النساء اللاتي ليس لديهن فرص متاحة للعمل وإقامة المشروعات ،لكنها تستطيع بمهارة التعامل مع التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي .ستجد فرصتها مثلي حيث إنني وجدت فرصة استثمار هائلة من صفحة الفيس الخاصة بي من خلال العمل بالتسويق الاليكتروني حيث زوجي مريض بالسرطان ، وتم ايقافه عن العمل لأن كان يعمل مهندسا باحدى الشركات الخاصة ، تحدي ايجاد فرصة عمل للحد الادنى من المعيشة خاصة في وجود اطفال في مراحل تعليم مختلفة كان اكبر من مواجهة مرض السرطان نفسه . وبالفعل أنا أعمل الآن من منزلي بأقل مجهود وطموحي المستقبلي ،هو تأسيس شركة اضم فيها مجموعة من صديقاتي التي لديهن ظروف متشابه مع ظروفي المادية .

الجدير بالذكر أن جميع الهيئات الحكومية المعنية بتطويرأوضاع المرأة المصرية وتحسين أوضاع شروط تواجدها بسوق العمل تقدم خدمات تدريبية تعمل على رفع الوعي لديها لتكون قوة اقتصادية دافعة وداعمة نحو مستقبل أفضل لمصر.

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

‫86 تعليقات

  1. I’ve been browsing on-line more than 3 hours today, yet I by no means found any interesting article like yours. It’s beautiful price enough for me. Personally, if all website owners and bloggers made just right content as you probably did, the internet will probably be much more helpful than ever before. “When you are content to be simply yourself and don’t compare or compete, everybody will respect you.” by Lao Tzu.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق