منوعات

بورتريه.. ماري كوري رمزًا للنساء اللاتي غيرن العالم وهزمهن الحب

لا يوجد ما يخيفنا على الاطلاق بعد أن نفهمه

بورتريه.. ماري كوري رمزًا للنساء اللاتي غيرن العالم وهزمهن الحب

 

خاص – مسار 24

“لم يرى المرء أبدًا ما قد أنجز، وإنما يلحظ ما بقي لينجز بعد ” كانت تلك هي أهم كلماتها حيث تعكس رؤيتها وخبرتها في الحياة، “ماري كوري” أو”ماري سكوودوفسكا كوري” التي ولدت في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1867، بمدينة وارسو التابعة آنذاك لمنطقة فستولا، أو بولندا التي سميت بذلك تحت حكم الامبراطورية الروسية، والتي عاشت بها حتى بلغت الـ 24 من عمرها لتلحق بكبرى أخواتها التي سافرت إلى باريس للدراسة.

ساعدت كوري زوجها في اكتشاف عنصري الراديوم، والبولونيوم ليحصلا سويا على جائزة نوبل بالتقاسم في مجال الفيزياء، فكانت من المفارقات حصول ابنتها وزوج ابنتها أيضًا على نوبل عام 1935م بعد وفاتها بعام واحد .

ابتكرت “ماري” تقنيات لفصل النظائرالمشعة، وأسست أول مركز للإشعاع العسكري أثناء الحرب العالمية الأولى، والتي أصبحت بعدها عضوًا بمنظمة بولندا الحرة، كما لم تنسى لها البشرية إشرافها على أول دراسات لمعالجة الأورام السرطانية باستخدام النظائر المشعة.

عرف عنها تمسكها و اعتزازها بهويتها البولندية، والدليل على ذلك إطلاق اسم “بولونيوم” على عنصر من اكتشافها نسبة إلى بولندا، ورغم حصولها على الجنسية الفرنسية، إلا إنها علمت بناتها اللغة البولندية، ولم تنقطع زياراتها عن موطنها الأول وارسو الذي أسست به معهد “كوري للأورام” والذي ترأسته فيما بعد شقيقتها الطبيبة برونسوافا، ويحمل حتى الآن ذاكرتها حيث مازال مستمر في مساعدة المرضى المصابين بالأمراض الحرجة بجميع أنحاء العالم .

عانت كوري من مرض فقر الدم حيث أصيبت به نتيجة تعرضها للإشعاع لأعوام كثيرة، وتوفيت عام 1934 متأثرة بآلامه.

كانت الصحف الفرنسية تصورها على أنها المرأة اليهودية هدامة البيوت، حيث اشيع عنها أنها على علاقة بتلميذ زوجها الذي تكبره بخمسة أعوام، لتنتشر شائعة تحول بينها و ترشيحها لرئاسة الاكاديمية العلمية.

حصلت كوري نتيجة تغييرها للعالم مرتين على جائزة نوبل عامي 1903 بالمناصفة مع بيركل زوجها، و 1911 لتجمع الجائزة في مجالين مختلفين وهي المرة الأولى من نوعها وحتى الآن، كما حصلت كوري على الدكتوراه الفخرية في العلوم، والطب، والقانون، كما كرمتها جمعية ديفى الملكية باعطائها ميدالية ذهبية، وقدمت لها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد “هاردينج” نيابة عن نساء أمريكا جرام من الراديوم تقديرا لخدماتها في العلوم، وخدمة البشرية.

 

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

‫30 تعليقات

  1. Nice post. I was checking constantly this blog and I am impressed! Very helpful info particularly the last part 🙂 I care for such information a lot. I was looking for this certain info for a long time. Thank you and good luck.

  2. I together with my pals were found to be reviewing the nice recommendations found on your site then instantly got a horrible suspicion I never expressed respect to the blog owner for those techniques. All of the guys are already totally glad to read them and already have without a doubt been tapping into them. We appreciate you getting considerably helpful and then for having certain wonderful things most people are really needing to be aware of. My sincere regret for not expressing gratitude to sooner.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق