ملفات

تعزيز شراكة النساء للرجال بالنشاط الاقتصادي بأوروبا وآسيا الوسطى

اشارت السيناريوهات إلى أن نمو المنطقة سينكمش بنسبة 4.7% عام 2020 قبل أن يرتفع عام 2021

تعزيز شراكة النساء للرجال بالنشاط الاقتصادي بأوروبا وآسيا الوسطى

خاص – مسار 24 

تتراجع وتيرة النمو الاقتصادي بأوروبا وآسيا الوسطى لما يقدر بنحو 2.2% عام 2019،حالة من الضعف شابت اقتصادي روسيا

وتركيا،حيث يعدان أكبر اقتصادين بالمنطقة.

كذلك من المتوقع أن يتدهور معدل النمو ليسجل انكماشا عام2021وذلك في أعقاب تحورو تفشي فيروس كورونا.

كما اشارت السيناريوهات إلى أن نمو المنطقة سينكمش بنسبة 4.7% عام 2020 قبل أن يرتفع عام 2021، في ظل

اتخاذ البلدان تدابيرعلى صعيد السياسة العامة، وارتفاع أسعارالسلع الأولية عالميًا.

في ظل تفشي الجائحة، وفي وقت هش لاقتصادات الأسواق الصاعدة والبلدان النامية في أوروبا وآسيا الوسطى فقد

واجهت المنطقة معركة مضنية للتعامل مع كل من الأزمة الصحية والتحديات طويلة الأجل الناجمة عنها كما تشهد معظم

اقتصادات المنطقة حالات تعطل شديدة في النشاط الاجتماعي والاقتصادي وسلاسل الإمداد العالمية والإقليمية، وتراجع

السفر والسياحة، وانخفاض الطلب على الصادرات.

وافق البنك الدولي خلال سنته المالية 2020 على تقديم قروض بقيمة 7.2 مليارات دولار إلى المنطقة لتمويل 64 عملية

تشمل الإنشاء والتعمير و1.5 مليار دولار من ارتباطات المؤسسة الدولية للتنمية.ووقع البنك على 39 اتفاقية للخدمات

الاستشارية مستردة التكلفة مع سبعة بلدان بمبلغ إجمالي يصل إلى نحو 75 مليون دولار.

من هنا يأتي دور المجتمع الدولي في تحقيق اهدافه التنموية، فلا يستطيع أي بلد أن يحقق إمكاناته الكاملة في ظل

استبعاد نسبة ليست بقليلة، من سكانه من المشاركة بشكل كامل في النشاط الاقتصادي. بيد أن النساء في أوروبا وآسيا

الوسطى يشكلن أقل قليلا من نصف القوة العاملة ويقل دخلهن في المتوسط 30% عما يحققه الرجال. كما أن فرصة حصول

المرأة على الخدمات المالية محدودة، ويقل احتمال أن تفتح حسابا مصرفيا أو تدخر في مؤسسة مالية مقارنة بالرجال.

وتواجه النساء أيضا مخاطر تتمثل في العنف المنزلي والتحرش الجنسي في العمل وقيود العمل، مما يؤدي إلى تقييد قدرتها

على التعبيرعن ولايتها لنفسها . .

إن إزالة الحواجز الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها المرأة من أجل زيادة مشاركتها الرسمية في القوى العاملة يعمل على

تحسين سبل كسب العيش، وتعزيز النمو الاقتصادي. والمساواة بين الجنسين وتعميم المنظور الاستراتيجي وبناء تقارير

وابحاث فعلية تعبر عن الواقع والمأمول فيه.

أرقام واحصائيات عن تعزيز الشراكة الاقتصادية للمرأة

تشارتقارير نموذجية لمنظمة العمل الدولية أن نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 2020 هو 71% بانخفاض 1% عن

العام الذي يسبقه أي الوضعية النسائية في شراكة الرجل اقتصاديًا ليست بصورة جيدة .

وهناك بلدان بالمنطقة اتخذت تدابيرها كـ (مولدوفا) حيث يعمل العديد من المشروعات فيها كمشروع التعليم العالي الذي تبلغ

تكلفته 36 مليون يورو على تعزيزالتحاق النساء ببرامج التعليم العالي في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وذلك من

خلال رفع مستوى الوعي وتقديم التوجيه المهني. حيث ساعدت هذه الجهود كلها على معالجة التفاوتات بين الجنسين على

المستويات المحلية والإقليمية بجميع أنحاء أوروبا وآسيا الوسطى .

وما زالت التحولات السياسية الصعبة، والتحديات الأمنية، وتدهور أسعار النفط، والصراعات الإقليمية تؤثرعلى التوقعات

الاقتصادية للمنطقة. وتشيرالتقديرات إلى أن النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تباطأ بشكل

حاد إلى 1.8% في عام 2017، ويتزايد نموا في عام 2021 .

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق