ملفات

ثورة 23 يوليو/تموز 52 .. انجازات جمال عبد الناصر نقطة تحول في مسار الوطن

فائض مصر من العملة الصعبة تجاوز 250مليون دولار بشهادة البنك الدولي

ثورة 23 يوليو/تموز 52 .. انجازات جمال عبد الناصر نقطة تحول في مسار الوطن

خاص _ مسار24

ناصر الثورة والمصريين والأمة العربية الرئيس جمال عبد الناصر يعلن بإسم الأمة: أموالنا وحقوقنا ردت إلينا ..نبني السد

العالي معتمدين على سواعدنا واتحادنا ودمائنا -صوت قوي ورخيم رنان يخاطب شعبه بكل الثقة والحماس – هكذا كانت

العناوين الرئيسية تتصدر الصحف القومية، بعد تأميم القناة، والضغط على الرئيس جمال عبد الناصر ليسلم مصر لقوى الغرب

ليستمر إحتلالها والعدوان عليها ونهب خيراتها، فثورة يولية لا زالت تشكل علامة بارزة في تاريخ الوطن العربي بل ونقطة

تحول سياسي في مسار الشرق الأوسط بما حققته من تغيرات جذرية بالمجتمع المصري وانتعاشًا بالاقتصاد المصري لم

تشهده مصر في تاريخها الحديث، فقط بعد ثلاثة أعوام من النكسة وقبل صعود روح الوعيم لبارئها ترك مصر، واقتصادها أقوى

من اقتصاد كوريا الجنوبية، وفائض مصر بالعملة تجاوز المائتين والخمسين مليون دولار بشهادة واحصائية البنك الدولي.

تأميم شركة قناة السويس 

نجحت القناة في تمويل السد العالي والتخلص من نفوذ الغرب، فقط كانت شركة قناة السويس ورقة الضغط على ناصر

ومجلس قيادة الثورة، ونجحت القناة في إعادة تمويله وهو المشروع الأهم بثورة يوليو/تموز 52 فقد بدأت أعمال البناء في عام

1960 وحتى عام 1971 أي استمرت 11 عام فهي تسمح بمرور 11000 متر مكعب في الثانية الواحدة الأمر الذي ساعد

على توليد الكهرباء واحتجاز جزء كبير من مياه الفيضان والاستفادة منها بالزراعة، لحماية مصر من الجفاف، وكانت قرارات

ناصر الحكيمة لمواجهة الاقتصاد الأجنبي هي، تمصير مؤسسات المصرفية وشركات التأمين، بإصدار قانون 23 لسنة57

كما قامت وزارة الصناعة بإعداد برنامج السنوات الخمس للتصنيع وقدرت تكاليفه 250مليون جنية والذي كان يهدف لمضاعفة

نصيب الفرد من الدخل القومي خلال 20 عام على أن تقوم الصناعة بالعبء الأكبر في تلك الاصلاحات، وافتتح عام 1959

مصنع الحديد والصلب بحلوان بحضور وفد روسي لمشاهدة افتتاحه، وكان نواة لعدة مصلنع منها المصانع الخاصة بصناعة

السيارات، تحت اسم شركة النصر، إلى جانب شركة كيما للأسمدة وغيرها العديد من الشركات المساهمة في الإقتصاد

المصري. ولم تكن محاولات ناصر الإصلاحية على المستوى الإقتصادي فقط وإنما على المستوى الإجتماعي، حيث نادت

الثورة بالعدالة الإجتماعية الغائبة عن مصر منذ عقود زمنية، والتي كانت لم تتحقق في وجود الاحتلال البريطاني، حيث جاءت

الثورة وألغت الطبقية الألقاب بين أبناء الشعب المصري، ووسعت قاعدة المشاركة بين الفئات المجتمعية لمواجهة الزيادة السكانية .

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. I simply could not depart your site before suggesting that I extremely enjoyed the usual info an individual provide for your guests? Is going to be back often in order to investigate cross-check new posts.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق