ملفات

حاخام الخليج..عضو الموساد الذي يهدد نتنياهو .. ومهندس العلاقة بين كيان الاحتلال والخليج

الملقب بـ"الحاخام إلى العالم الإسلامي"

حاخام الخليج..عضو الموساد الذي يهدد نتنياهو .. ومهندس العلاقة بين كيان الاحتلال والخليج

وكالات – مسار 24

هدد مارك شناير وهو حاخام يهودي، حكومة كيان الاحتلال الاسرائيلي، بكشف الكثير عن تفاصيل شخصيته الحقيقية وعلاقاته،
وعمله بجهاز الاستخبارات الصهيوني، الموساد.
جاء تهديد شناير، في محاولة منه، لايقاف الحاولات المستمرة من قبل حكومة نتنياهو للتواصل مع مشيخات الخليج، من خارج الموساد.

شناير، الملقب بـ”الحاخام إلى العالم الإسلامي”، هو همزة الوصل طيلة السنوات الماضية فيما بين كيان الاحتلال والسعودية والبحرين وقطر والإمارات والكويت،
وتعتبره الصحافة العبرية “صانع المستحيل”، أو بحسب قولهم من يجعل المستحيل ممكنا.

يبلغ شناير من العمر ستين عامًا، حاخام يهودي متشدد، وله علاقات قوية ومتنية مع ملوك وأمراء ووزراء حكوميين لمشيخات الخليج العربي،

أسس شناير مؤسسة “التفاهم العرقي” في العام 1989، أدعى إنها تعمل على سد الفجوة بين الأفريقيين الأمريكيين واليهود، وأصبحت طيلة السنوات الخمسة عشر الماضية، العنوان العالمي للعلاقات الإسلامية/اليهودية.
وألف مع الإمام علي شمسي، كتاب مشترك بعنوان “أبناء إبراهيم”، وهو الكتاب الذي حظي بدعم ملك المغرب محمد السادس.

الحاصل على لقب “المارشال الكبير”

اتقن رجل الموساد شناير، لعب دور المتعاطف مع اتباع الدين الاسلامي، واتخذ موقفا حازما في الظاهر ضد الاسلاموفوبيا،
وتولى أدوارا قيادية في الموسم السنوي للتوأمة بين المساجد والمعابد اليهودية في أرجاء العالم، وحملة المسلمين ضد معاداة السامية،
وبالاجتماعات السنوية لتجمع الزعماء المسلمين واليهود الأوروبيين في باريس وبروكسل،
وكان له دور بارز في الاجتماعات التي عقدت في نيويورك بين حاخامات وأئمة مسلمين في العام 2007.
وفي ذات الوقت وعلى نقيض ما يظهر، فإن شناير هو المسيطر على تجمع الإنجليين المتصهينين الذين يكنون العداء الشديد للعرب والمسلمين.

واستطاع شناير ببراعته في لعب دوره المرسوم والمكلف به، أن يصبح الحاخام الاول الممنوح لقب “المارشال الكبير” في استعراض يوم المسلم الأميركي في العام 2017 بنيويورك.

تواصل شناير مع مشيخات الخليج، من خلال مشاركته في المؤتمر الرائد الذي استضافه ملك السعودية في العام 2009 “عبد الله آل سعود”،
ومن ثم قدمه السعودي إلى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الذي قدمه بدوره على أمير قطر،
والذي عرفه على الحكام في الإمارات، ووصلت درجة التقرب الى ترأسه إلى الأن مجالس غالبية مراكزهم للحوار بين الأديان.

يتفاخر رجل الاستخبارات الصهيوني، بما يسميه بجهوده في تنوير الزعماء المسلمين، خاصة في الدول الخليجية، بشأن أهمية أرض فلسطين المحتلة بالنسبة للديانة اليهودية.

مستشار خاص لملك البحرين

ويقول:
اعتادوا على الميل إلى الفصل بين “إسرائيل” والديانة اليهودية، سيقولون إنه “ليس لدينا شيء ضد اليهود. مشكلتنا مع الإسرائيليين والصهاينة”،
هم الآن يدركون أن “إسرائيل” في صميم العقيدة اليهودية، وبالتالي من المستحيل الفصل بين يهود العالم و”إسرائيل”.

دعا الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة أعضاء جماعة شناير، ليكونوا أول بعثة كنيسية تزور المملكة وتجتمع مع أعضاء الطّائفة اليهودية في البلاد.
وهو ما حدث في فبراير/شباط 2018، ثم انتقل وفد شناير إلى “إسرائيل”،
وأكد: ستكون هناك علاقات دبلوماسية بين “إسرائيل” والخليج خلال عامين، والبحرين ستكون الدولة الخليجية الأولى التي تقوم بهذه الخطوة.

وبعد شهرين على تلك الزيارة، عين الملك حمد والديوان الملكي في البحرين
الحاخام شناير مستشارا خاصا للملك، فيما يتصل بعلاقات مع “إسرائيل”، وللحفاظ على الطائفة اليهودية المحلية وتنميتها.

ثم وبعد فترة قصيرة من الزمن لجأت قطر والإمارات لشناير من أجل ما اسموه بناء حياة لليهود في بلادهما.
وكان مشروعه الأول، حينها، هو العمل مع الأمين العام لكأس العالم في قطر في العام 2022 حسن الذوادي،
لتأمين طعام الكوشر – وهو الطعام الحلال وفقا للأحكام اليهودية – في قطر من أجل المونديال.

وكالعادة، شناير الذي يجيد اللعب في المتناقضات، من أجل مهمتة الصهيونية، استطاع أن يتمتع بعلاقات قوية ومتينة بكل مشيخات الخليج،
حتى في ظل الأزمة الراهنة، والخلافات حول قطر، والتي قسمت المشخيات الى قسمين، السعودية والإمارات والبحرين، في مقابل قطر وعمان والكويت.
فقد اقنعهم شناير، أو هي قناعتهم إن اردنا الدقة، التي تؤمن بأنه لا خلاف حينما يكون الحديث حول المصالح الصهيونية.

مغازلة امراء الخليج لم تنقطع

وحول تحليلات شناير المهلنة، بشأ، الخليج العربي، قال مقال له بصحيفة النيوز ويك في العام 2018:
بغض النظر عما نفعله في الشتات لتحسين العلاقات، لن تتمكن مجتمعاتنا أبدا من التلاقي كأصدقاء وحلفاء مع استمرار الصراع الإسرائيلي/الفلسطيني من دون حل،
هذا الواقع لافت على الرغم من التقاء مصالح الدول الخليجية مع “إسرائيل” في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط بإنهاء خطر إيران.
أن عددا من الإسرائيليين يعتقدون بشكل خاطئ أن زعماء الخليج لم يعودوا مهتمين بشأن الفلسطينيين، وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقة.

مغازلة امراء الخليج لم تنقطع تجاه شناير، فقد أكد له العديد منهم:
مع ثروتنا ومصادرنا، وقدرات الأدمغة والتكنولوجيا في “إسرائيل”، بإمكاننا بناء المنطقة الأقوى في العالم.

وقال له مسؤول سعودي بارز:
تعرف المملكة أن “إسرائيل” جزء لا يتجزأ في تحقيق مخططها الاقتصادي للعام 2030.

وكانت اهم تحركات شناير الاخيرة، هي حلوله ضيفا في الإمارات، للترحيب بالبابا فرانسيس،
حيث عقد المجلس الإسلامي للشيوخ والبابا، المؤتمر العالمي للإخاء الإنساني في أبو ظبي، وهو ما كان حقل خصب لشناير يمارس به مهامه.
كما القى شناير بالتزامن مع هذا المؤتمر، خطبة أمام الجالية اليهودية في دبي.

هذا هو شناير رجل الموساد من الوزن الثقيل، الحاخام اليهودي ، ومهندس العلاقات الـ”إسرائيلية” الخليجية، والذي وصل نفوذه وقوته الى حد تهديده حكومة الاحتلال الاسرائيلي،
إذا خرجت عن إطار عمل الموساد، وفتحت دونه ملف العلاقات مع الخليج .

 

 

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

‫108 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق