منوعات

ذات الرداء السياسي “دراسة بحثية” ضمن فعاليات “نحو بيئة آمنة خالية من العنف”

ستطبق على عينة من البرلمانيات المصريات

ذات الرداء السياسي “دراسة بحثية” ضمن فعاليات “نحو بيئة آمنة خالية من العنف”

خاص – مسار 24

انطلقت منذ عدة أيام حملة حقوقية نسوية تزامنًا مع يوم المرأة العالمي، بدأت الفعاليات بجميع الدول العربية المشاركة -مصر، المغرب، تونس، فلسطين، الأردن-
ضمن الخطة التي وضعت منذ عدة شهور لتجهيز الانطلاق والتدشين بيوم 8 مارس/آذار 2021، وكانت الدراسات البحثية من الأنشطة
التي اجمعت الآراء على ضرورة تواجدها وإثراء الحملات المناهضة لكافة أشكال التمييز والعنف .

“ذات الرداء السياسي” هو عنوان الدراسة البحثية التي ستطبق على عينة من البرلمانيات المصريات حيث تناقش محورين الأول عن دورهن في التشريعات المحلية،
والثاني عن دورهن الدولي تجاه التصديق على الاتفاقيات الدولية مع التركيز على قضايا المساواة في النوع الاجتماعي، والتي تعد هدفًا رئيسيًا تناضل من أجله النساء على مستوى العالم.

الجدير بالذكر أن تلك الدراسة من إعداد الباحثة “شيماء أحمد” وتعد الدراسة الثانية لها في مجال المساواة وقضايا العنف النسوي، حيث قدمت دراستها الأولى “مصريات بين وهم التغيير وفخ المساواة“،
ناقشت من خلالها فجوة الأجور في أماكن العمل، والتي تعد شكلا من أشكال التمييز على أساس النوع الاجتماعي، وهي عضو مؤسس للشبكة العربية الدانماركية للنقابيات المعنيات بالمساواة بدول إفريقيا والشرق الأوسط MENA.
والتي تأسست في مصر منذ عام 2013 وتمارس نشاطها الحقوقي والنقابي حتى الآن لتحقيق الهدف الرئيسي من تأسيسها وهو الوصول لبيئة عمل لائق تخلو من العنف لكلا من الجنسين،
احقاقًا لمبدأ المساواة وعدم التمييز تحت أي مسمى والمناداة أيضًا بالعدالة الجنسانية ليس للدول المشاركة فقط بالشبكة ولكن على مستوى العالم.

قالت رئيس اتحاد عمال مصر الديمقراطي وأحد منسقي الحملة زينب فؤاد:
أن المساواة في النوع الاجتماعي، هي حق أصيل تنادي به دساتير الدول المتحضرة التي تبحث دائمًا عن التغيير الجذري في أنظمتها السياسية،
وتمكين المرأة على كافة الأصعدة والمستويات، هو في ذاته جوهر العدالة الاجتماعية، فالمجتمع هو رجل وامراة ليس لأحد منهما فضلًا عن الآخر سوى الاعتراف بحق غيره في ممارسة حياة آمنة داخل بيئة العمل وخارجها ،
وانطلاقًا من تلك الأهداف جاءت حملتنا للتأكيد عليها، مناداة بتفعيل وإصدار التشريعات التي تكفل وتضمن بيئة لائقة خالية من كافة أشكال التحرش والتمييز.

 

 

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

‫60 تعليقات

  1. Hi, Neat post. There’s a problem with your website in web explorer, could test this… IE still is the market leader and a large section of people will omit your excellent writing due to this problem.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق