مصر

رئيس الوزراء المصري يناقش نتائج مفاوضات كينشاسا لحل أزمة سد النهضة الأثيوبي

مفاوضات أزمة سد النهضة الأثيوبي لم تحقق أي تقدم

رئيس الوزراء المصري يناقش نتائج مفاوضات كينشاسا لحل أزمة سد النهضة الأثيوبي 

 

خاص – مسار 24

عقد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى لقاءًا ووزير الموارد المائية والري، الدكتور محمد عبدالعاطي لمتابعة آخر

المستجدات المتعلقة بعدد من ملفات عمل الوزارةحيث استعرض الطرفان نتائج جولة المفاوضات التي عقدت في كينشاسا

حول سد النهضة الإثيوبي خلال إبريل الجارى، مشيرا إلى أنها لم تحقق أي تقدم، ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول إعادة

استئناف المفاوضات، حيث رفضت إثيوبيا مختلف المقترحات والبدائل المقدمة من جانب دولتى المصب، والتى تستهدف إعادة إطلاق عملية التفاوض مرة ثانية، سعياً للوصول إلى حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية

رغبة جادة في التوصل لحل الأزمة

كما جدد وزير الري التأكيد على ما تمتع به الجانبان المصرى والسودانى من مرونة خلال تلك الجولة، بما يعكس الرغبة الجادة في التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة، مشيراً إلى أن مصر شاركت في المفاوضات التي جرت في كينشاسا من أجل

إطلاق مفاوضات تجري تحت قيادة جمهورية الكونجو الديمقراطية وفق جدول زمني محدد للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً حول سد النهضة إلا أن الجانب الإثيوبي تعنت ورفض العودة للمفاوضات، وهو موقف معوق وسيؤدي إلى تعقيد أزمة سد النهضة وزيادة الاحتقان في المنطقة.

وتابع : مدبولى، مع وزير الموارد المائية والرى الموقف الخاص بتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، التي تأتي في إطار خطة الوزارة لتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المائية، وترشيد استخدامها، بما يسهم في تعظيم العائد منها، حيث أشار الوزير في

هذا الصدد إلى أنه فيما يتعلق بالمشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع، فقد تم الانتهاء من تأهيل أطوال تصل إلى ١٤٣٠ كم على مستوى محافظات الجمهورية، وأنه جار العمل في تنفيذ ٤٥٨٤ كم أخرى، مضيفاً أنه تم تدبير اعتمادات مالية لتأهيل ترع بأطوال تصل إلى ١٠٣١ كم تمهيداً لطرحها على المقاولين، ليصل بذلك إجمالى أطوال الترع التي شملها المشروع إلى ٧٠٤٥ كم حتى تاريخه.
كما شدد رئيس الوزراء على ما للمشروع القومى لتأهيل وتبطين الترع من أهمية في تحسين عملية إدارة وتوزيع المياه، وتوصيلها لنهايات الترع المتعبة، مؤكداً على ضرورة استمرار حث المواطنين على الحفاظ على المجارى المائية وحمايتها من التلوث، لاسيما التي شهدت تطويرا خلال هذه الفترة.

وتطرق الوزير خلال اللقاء إلى الموقف التنفيذى لمشروع التحول من نظم الرى بالغمر لنُظم الري الحديث، لما تمثله هذه النظم من أهمية واضحة في ترشيد استهلاك المياه، مشيرا إلى أن إجمالي الزمام الذي تم تحويل أنظمة الري فيه من الري بالغمر إلى نُظم الري الحديث يصل لمساحة ٢٦٠ ألف فدان تقريباً، موضحاً أن هذا المشروع يهدف لدعم عملية إزالة

أو تقليل التلوث في مصرف كيتشنر وتحسين الوضع الصحي والبيئي للمواطنين المقيمين في محيط المصرف بإجمالى ٢.٤٠ مليون نسمة تقريباً بمحافظات الدقهلية والغربية وكفر الشيخ.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق