مصر

سكينة فؤاد تطالب بإيقاف الخطب الدينية المتطرفة.. وتؤكد: الإرهاب يجتاح العالم بأسره

اعتبرت أن هذه الخطب تمثل جريمة كبرى

سكينة فؤاد تطالب بإيقاف الخطب الدينية المتطرفة.. وتؤكد: الإرهاب يجتاح العالم بأسره

القاهرة – مسار 24

طالبت الكاتبة الصحافية المصرية سكينة فؤاد، بتحرك الجهات المسؤولة لإيقاف الخطب الدينية المتطرفة، واعتبرت الكاتبة أن هذه الخطب تمثل جريمة كبرى.

وقالت فؤاد، في تصريحات صحفية: نحن الآن أمام كارثة عالمية، وأن الإرهاب يجتاح العالم بأسره، وهو ما يتطلب التحرك لايقاف هذه الأصوات المتطرفة.

ولفتت فؤاد إلى أهمية التوعية بسماحة الدين الإسلامي، مشيرة إلى أن المسلم الحقيقى لا يمكن أن يدعو للقتل.

وأضافت الكاتبة المصرية في تصريحاتها: ليس فى الشريعة الإسلامية ما يدعو الى قتل الأرواح، مشددة على ضرورة أن تكون هناك مواجهه دينية وثقافية وإعلامية ضد كل خطاب ديني متطرف.
ونوهت إلى أن انتشار دعوات الحض على الكراهية وإهدار الدماء، يعد كارثة تهدد العالم و تجتاحه، والإسلام ، المسيحية ، اليهودية

قالت إن هذا يتطلب تبني دعوات للترابط و الوعى بما فى الأديان من تواصل انسانى وتراحم و حماية للأرواح.

وكانت فؤاد في تصريحات سابقة قد طالبت المؤسسات الدينية والثقافية المصرية بالتحرك الخارجي للحد من انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في دول العالم.
وشددت على ضرورة الرفض لما اسمته بتبادل الكراهية والعنف، لافته إلى أن حادث الإرهاب في نيوزيلندا الذي استهدف مصليين بمسجدين في مدينة كرايست تشرش، أثبت أن الإرهاب لا دين له، وأن أى صاحب دين حقيقي – بحسب وصفها لا يمكن أن يكون إرهابيا.

وأكدت: الإرهاب ليس إسلاميا ولا مسيحيا ولا يهوديا إنما هو موقف ضد الإنسانية والأخلاق والدين، وضد كل ما تنادى به الأديان السماوية.

وقالت: أنه على العالم العودة لمبادىء التواصل والمحبة باحترام جميع الأديان وبالتوعيه لحقيقة ما جاء بالأديان السماوية، وأن عليه كذلك رفض الكراهيه المتبادله، مؤكدة على أن هناك ضرورة كبرى لإزالة ما فى الكتب من دعاوى تطرف او تحريض على العنف.

وتابعت فؤاد: إن مواجهة الإرهاب تستلزم أن تتكاتف جميع الدول لمواجهته وإلا ستسيطر العقول المظلمه على العالم وسيدمر خطاب الكراهية العالم كله.

وجددت الكاتبة المصرية دعوة بلادها للعالم بأن يكون شريك في مواجهة الإرهاب قبل أن يصل إلى كافة أنحاء العالم،

واعتبرت فؤاد في تصريحاتها، أن مصر واجهت الإرهاب بالنيابه عن العالم، وأنها تحملت وحدها هذا العبء.

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق