ملفات

كذب المنجمون ولو صدقوا.. الأجرام السماوية والأبراج تؤثر على الحياة في كوكب الأرض  

الأبراج تحمل أسماء لشخصيات دينية وأسطورية

كذب المنجمون ولو صدقوا.. الأجرام السماوية والأبراج تؤثر على الحياة في كوكب الأرض

خاص – مسار 24

الأبراج هي مصطلح مرادف للصعود بالمعنى الفلكي للمصطلح. وكلمة الأبراج تأتي من كلمة يونانية، معناها الذي يدرس الوقت. والأبراج الفلكية هي تقسيمات للدائرة التي تمر فيها الشمس والقمر والكواكب الثمانية وعدد الأبراج على دائرة البروج 12 برجًا وهي تغطي جزءًا منها.

كما تحمل أسماء حيوانات وأشياء وشخصيات دينية وأسطورية لكل منها 30 درجة قوسية على مسار الشمس وهي تمر ببرج واحد في شهر شمسي، وتسمى الشهور الشمسية في التقويم الهجري الشمسي بهذه البروج الأثنى عشر.

نشأة مفهوم البروج

نشأ هذا المفهوم علم التنجيم البابلي، وتأثر بالثقافة الهلنستية. ووفقًا لعلم التنجيم، ترتبط الظواهر السماوية بالنشاط البشري، حيث يتم اعتبار العلامات معبرة عن أنماط التعبير.

وأظهرت الاكتشافات الحديثة عن الطبيعة الحقيقية للأجرام السماوية والأساس النظري للأبراج الفلكية.

كما أظهر البحث العلمي التجريبي أن التنبؤات والتوصيات المستندة إلى هذه الأبراج أنها ليست بدقيقة.

والتنجيم هو مجموعة من التقاليد والاعتقادات حول الأوضاع النسبية للأجرام السماوية. والتفاصيل التي يمكن أن توفر معلومات عن الشخصية وغيرها من أمور الدنيا ويسمى من يعمل فيه بالمنجم ويعتبر العلماء أن التنجيم نوع من العلوم الزائفة أو الخرافات.

وقد لعب التنجيم دورًا هامًا في تشكيل الثقافة وعلم الفلك الأول حيث اختلط علم الفلك بالتنجيم وكان صعب التفريق بينهم قبل العصر الحديث،

بالإضافة إلى وجود الرغبة للمعرفة التنبؤية والتي تعد واحدة من العوامل الرئيسية الدافعة للرصد الفلكي وبدأ بعد ذلك بالانفصال التدريجي في عصر النهضة وحتى القرن الثامن عشر وميز هذا العلم نفسه في النهاية باعتباره دراسة الأجرام الفلكية والظواهر دون اعتبار للمفاهيم الفلكية لتلك الظواهر.

المنجمون يعتقدون أن تحركات الأجرام السماوية تؤثر تأثيرًا مباشرًا على الحياة فوق كوكب الأرض وقد تتطابق أحيانًا مع الأحداث الإنسانية، ويعرف المنجمون المعاصرون مايسمونه بعلم التنجيم بأنه عبارة عن لغة رمزية أو شكل فني ، أو نوع من أنواع التنبؤ بالمستقبل.

وهناك افتراض سائد بين المنجمين بأن موضع النجوم في السماء قد يساعد في تفسير أحداث الماضي والحاضر، وأيضًا التنبؤ بأحداث مستقبلية، وهو شيء لا يوجد دليل علمي دقيق يؤكده.

وفشلت الأبراج في الحصول على أي إثبات علمي وثبت أن إمكانية التوقع عبر الابراج لا تتجاوز توقعات الصدفة كما في بحث التوائم الذي قام به باحثون من جامعة “جورج اوجست”  لـ (234) توأماً تم توقع أمور معينة لهم عبر الصدفة والأبراج، وملاحظة مصداقية تلك التوقعات فاتضح أنها لا تختلف عن ما سيتوقعه المرء إذا أراد توقع أمر بشكل عشوائي من حيث نسبة التوقعات العادية. والابراج التي يستخدمها المنجمون 12 برجًا هي على التوالي:

برج الحمل، الثور،الجوزاء، السرطان، الأسد، العذراء، الميزان، العقرب، القوس، الجدي، الدلو، الحوت. ولكل برج صفاته التي يتمبز أصحابه بها مثل برج الجدي فهو يمتاز بالشخصيّة القويّة، والدفاع عن مواقفه بقوّة وثبات، وتقديره للمسؤوليّة.

صفات أصحاب بعض الأبراج

أما برج الحوت عاطفي للغاية ومنفتح على العالم،هادىء الطباع والتفكير في المستقبل شغله الشاغل. والمرأة الحوت تفيض بالأنوثة والجاذبية. أما عن أصحاب برج السرطان يتميزون بمشاعرهم الصادقة، وخوفهم الدائم من السفر فهم لا يفضلون السفر . ولا يمكن أن يعطوا الثقة لأحد بسهولة.

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق