منوعات

على الحجار …مشوارنضال وتميز ..فنه ساهم في تشكيل الحس الفني للأجيال 

الثورة نور واللي طفاها خبيث

على الحجار …مشوارنضال وتميز ..فنه ساهم في تشكيل الحس الفني للأجيال
خاص– مسار24

مثالًا للفنان المثقف الواعي علي الحجار هو مشوار نضال وتميز ساهم في تشكيل حس ، وذوق فني لجيل كامل ، هو “على إبراهيم على الحجار” ،والده “إبراهيم الحجار” صعيدي النشأة وهو أول النازحين من محافظة بني سويف إلى القاهرة من عائلة الحجار ذوي الأصوات العريقة

والموهبه الفذه ، تقدم لإمتحان الإذاعة المصرية لاعتماده كمطرب أمام الراحل مصطفي رضا ، وهو عميد معهد فؤاد

الأول للموسيقى العربية المعروف الآن بإسم معهد الموسيقى العربية ، حيث كان يشغل أيضًا منصب رئيس اللجنة ، وأصر

على إلتحاق الأب إبراهيم بالمعهد ليدرس الموسيقى فيه ،حيث كافأه بمنحة شهرية من المعهد بقيمة 3 جنيهات حتى

يستطيع الإقامة ، واكمال دراسته، وبعد قيام ثورة يوليو 52 ، وتم فصله بعد تغيير المناصب الذي حدث بالمعهد،وطٌلب منه تغيير اسم الحجار، ولم يستطع الحجار تغييراسم العائلة ،ليجد نفسه دون مصدر رزق أو عمل .

وبحي إمبابة الشعبي بالقاهرة ولد على في 4 من إبريل عام 1954م فقد عمل وهو صغير السن صبي مكوجي لضيق حالة

الأب والمساهمة في تكاليف البيت ،ثم استغل موهبة الرسم التي ورثها عن الأب،ليرسم للبقال والحلاق صور شخصية

بالفحم ، ليمتلك قروشًا قليلة، تخرج في كلية التجارة ، فقد كان والده يخشى عليه من الوسط الفني ومأساة العمل به ،

ولم يستطع الاستمرار بها والتحق بكلية الفنون الجميلة عام 1979م

لقائه و بليغ حمدي لحظة فارقه

وكانت المرحلة الفارقه بحياته عندما تقابل مع الملحن العبقري”بليغ حمدي” حيث قضى معه قرابة العامين في التدريب، لتكون أغنية “على قد ما حبينا “أولى أغنيات ألبومه الأول

،كان حلم طفولته غناء الرباعيات” لصلاح جاهين ” والتي جعلته بعد ذلك واحدًا من أهم مطربي جيله ،تعلم الحجار كيف أن

ثقافة الفنان هي سر تميزه وانطلاقه وتظهر في أعماله وغنائه، أظهر نجاحه في الثمانينيات بألبومه “داري العيون” أما ألبوم

“أحلام” لحن الوجه الأول منه الأخ الأكبر أحمد الحجار، أما الوجه الثاني لحنه الأب إبراهيم الحجار، حرر القوالب الشعرية

باللهجه العامية للغناء العربي ، كان من أهم عوامل نجاح المسلسل الذي يغني تتر المقدمة والنهاية فيه وهو علامة بارزه

لتيمة النجاح بتلك المسلسلات التي كان من أبرزها “أبو العلا البشري1984 ” و ” الأيام 1985″ عن قصة حياة عميد الأدب

العربي ” طه حسين ” ، ” بوابة الحلواني من عام 1991 وحتى 2001 ” و”عصر الفرسان 1995 ” و” غوايش 87 ” ” اللقاء الثاني 1995″

كان لفنه في ثورة 25 يناير دورًا بارزًا في مساندة تلك الحقبة التاريخية الهامة في عمر المصريين ، حيث اصدراحدى روائعه الفنية مع الخال ” عبد الرحمن الأبنودي ” والتي تعد اخر أعماله قبل وفاته وهي ” ضحكة المساجين ” .

بلغت أعماله الدرامية على مدار مشواره حتى الآن 150 عملا دراميًا ، ومن أشهرأغنياته سمرا وبعيون كحيلة ، عنوان بيتنا ،

في قلب الليل ، الزين والزينه ، متمنعوش الصادقين ، ريشه ، يا موجه يا زرقا ، زي الهوا ، مسألة مبدأ ، غوايش ، عم بطاطا ، بحلم وافتح عنيا ، انكسر جوانا شيء ، وغيرها من علامات التميز والرقي والإبداع .

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫172 تعليقات

  1. I enjoy you because of your entire effort on this website. Kim really likes making time for internet research and it is obvious why. Many of us notice all relating to the compelling means you provide rewarding suggestions through the blog and as well encourage participation from other individuals on the subject so our own simple princess is truly being taught so much. Take advantage of the remaining portion of the year. Your doing a remarkable job.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق