ملفات

كِمبا جميلة هرم سيتي تؤكد أن القدرات الخارقة ليست في البشر فقط

الكلبة كِمبا أرضعت القطة الصغيرة لإنقاذها من الموت

كِمبا جميلة هرم سيتي تؤكد أن القدرات الخارقة ليست في البشر فقط

الجيزة – مسار 24

كِمبا الصغيرة كلبة هرم سيتي تعلمنا أن للوفاء معانٍ كثيرة، أجملها صديق قلبه يفيض بإهتمام لا يجف.واستطاعت الكلاب أن تؤكد هذا المعنى.

بقلب رقيق ومشاعر حانية وفطرة الأمومة والغريزة القوية كانت كلها دوافع لبطلة القصة الكلبة كِمبا التي تبلغ من العمر ثماني أعوام وقد ضربت مثالًا رائعًا في معنى الأمومة والرحمة بمشاعرها الربانية الراقية ، قدرات خارقة وضعها الله سبحانه وتعالى في خلقه من البشر والحيوانات.

كِمبا كلبة تقطن مع عائلة بحي هرم سيتي بالسادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة المصرية ذلك الحي الهاديء الذي تميز بالآونة الأخيرة بنشاط سكانه في مجال الرفق بالحيوان وتحديدًا بالحيوانات الضالة من قطط وكلاب تقاسم تواجدهم بسكنى هذا الحي

كما تحافظ على التوازن البيئي بتلك المنطقة وتحميهم من خطر الزواحف الجبلية السامة التي من الممكن أن تهدد أمن حياتهم وتروعهم وتقوم بحراستهم في ذات الوقت وتتخذ منهم أصحاب.

قدرات خارقة بالكلبة كِمبا

استيقظ أصحابها على صوت مواء قطة صغيرة لا يتعدى عمرها الأيام القليلة كانت قد أحضرتها كِمبا من خارج المنزل بالمدينة، لم تفهم العائلة لماذا تلك القطة الصغيرة؟ وماسر تمسك كِمبا بها وبحمايتها؟

لم تفسر العائلة أي من الالغاز لكن ثقتهم فيها دفعتهم لترك القطة بالمنزل لوقت كبير وبجوار الصغيرة الأمر الذي أثار حيرة العائلة لتفسير ما يحدث والذي لم يفهم حتى تلك اللحظة.

دخلت كِمبا علي الأسرة التي تملكها وكأنها تنقذ حياة القطة من الموت وتقوم بإرضاعها والمثير للدهشة والذي ظهر بالصورة التي تجمع الكلبة والقطة أنها تقوم بإحتضان الصغيرة

عندما أراد مالكيها من العائلة إسعاف القطة التي توجد بدون أم لإرضاعها قامت كِمبا تدافع عنها حتى الموت وتتمسك بها أكثر وكأنها تريد أن تقوم بهذا الدور لإنقاذ حياة القطة.

تفاجىء كِمبا الجميع وتظهر المعجزة الربانية في نزول اللبن من ثدي الكلبة والذي ظهر بالفيديو والصور التي تم ارسالها لـ ( مسار 24 ) من قِبل العائلة لتؤكد صدق معجزة إرضاع الكلبة للقطة الصغيرة لإنقاذ حياتها. قصص كثيرة تظهر كل يوم في حماية الكلاب لأصحابها ووفائها الذي يدفعها أحيانًا بالتضحية كثمن للدفاع عن أصحابه واليوم كِمبا تعلمنا درسًا جديدًا في الرحمة عندما أرادت بغريزة أمومتها إنقاذ حياة الصغيرة و إرضاعها.

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫211 تعليقات

  1. hello!,I like your writing so much! percentage we communicate extra approximately your post on AOL? I need a specialist in this space to solve my problem. May be that is you! Taking a look forward to peer you.

  2. Needed to create you the tiny remark just to thank you once again with the breathtaking suggestions you’ve shared in this case. This has been so seriously open-handed of you to present unreservedly just what some people could have offered for sale as an electronic book to earn some profit for themselves, precisely now that you could have done it in case you wanted. Those thoughts likewise served to be a easy way to be aware that other people online have the identical desire just like mine to learn a whole lot more concerning this matter. I believe there are millions of more fun moments up front for those who scan through your blog post.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق