مقالات

ما بين الشائعة والحقيقة لابد من البحث عن المعلومة الصادقة

بقلم: د/ مي حميدوش

ما بين الشائعة والحقيقة لابد من البحث عن المعلومة الصادقة

بقلم: د/ مي حميدوش

إذا أردت أن تثير خلافاً أو تنشر شائعة ما عليك سوى أن تكتبها على صفحات التواصل الاجتماعي لتنتشر كالنار في الهشيم.

هذا هو واقع الحال ليس في وطننا فقط بل في كل بقعة جغرافية على سطح الكرة الأرضية، ولكن ما يهمنا هو واقع الأمر في بلدنا.

لابد لنا من القول بأن هناك الكثير من حالات الفساد ومن التجاوزات والبعض يجد نفسه فوق القانون وآخرون يجدون أنفسهم بعيدين عن مفهوم المواطنة ومنهم من لا يعلم ما هي واجبات وحقوق المواطن.

رغم أن بلدنا تمر بظرف استثنائي إلا أن الدولة ما تزال وستبقى قائمة عبر العمل المؤسساتي وعبر السلطات الأربع ونحنا لا نبالغ إن قلنا بأن العالم بأسره يقف مذهولاً أمام صمود سورية شعباً وجيشاً ومؤسسات وقيادة.

وهنا لابد من التنويه حول دور السلطة الرابعة في مراقبة أداء المؤسسات وتسليط الضوء على حالات الخلل والسعي إلى إصلاح تلك الحالات عبر حلول منطقية ومسائلة قانونية وبعيداً عن لغة التشهير والتخوين وتعميم الحالات الفردية الخاطئة.

لكل منا دوره في بناء الوطن والحفاظ عليه وبالتالي علينا أن نقف بإجلال أمام تضحيات الجيش العربي السوري وكل رديف للمؤسسة العسكرية مهما اختلفت مسمياتها.

ومن اجل ذلك علينا أن نمتلك الوعي الوطني إضافة للسعي لتطبيق مفهوم المواطنة الحقيقي خاصة في ظل العدوان المستمر على وطننا.

يخطئ من يظن بان هدف دول التآمر هو إسقاط القيادة السورية لأن الهدف الحقيقي هو القضاء على إيمان المواطن بوطنه وبالتالي سقوط كل المعاني السامية.

يقولون حب الوطن من الإيمان فكيف إن كان الوطن هو الجمهورية العربية السورية عندها نعلم بأن حب الوطن عبادة وكلنا يعلم ذلك.

هذه الكلمات موجهة إلى البعض ممن باعوا ضميرهم وارتدوا عباءة النفاق السياسي والإعلامي لأصحاب الوجوه المتعددة وفي الختام اعلموا بأن سورية باقية خالدة منتصرة وبان المواطن السوري يمتلك الوعي والقدرة للحفاظ على وطنه.
وللحديث بقية …

رئيس تحرير دام برس

 

 

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق