مصر

مجلس الشيوخ المصري يرفض بيان البرلمان الاوربي.. ويؤكد: زريعة للتدخل في الشؤون الداخلية

ابتعد كل البعد عن الشفافية والموضوعية ونظر إلى الملف الحقوقي في مصر نظرة سطحية

مجلس الشيوخ المصري يرفض بيان البرلمان الاوربي.. ويؤكد: زريعة للتدخل في الشؤون الداخلية

القاهرة – مسار 24

أعلن مجلس الشيوخ المصري رفضه بشدة ما ورد ببيان البرلمان الاوربي من ادعاءات مخالفة للحقيقة حول حقوق الانسان في مصر.

قال المجلس المصري في بيان له:
أن بيان البرلمان الاوربي به استغلالا لملف حقوق الإنسان كزريعة للتدخل في شئون مصر، وهو أمر يتنافى مع المواثيق الدولية ومع سيادة مصر على أراضيها.

وأكد المجلس:
أن جميع المتهمين الذين أشار إليهم البيان متهمون بارتكاب جرائم جنائية يعاقب عليها القانون المصري مثل غيره من القوانين العقابية فى دول العالم، ويحاكمون بالإجراءات القانونية التى يحاكم بها غيرهم، كما يؤكد أن مصر تطبق الفصل بين السلطات وأن القضاء المصري قضاء مستقل بنص الدستور ولا سلطان عليه من السلطة التنفيذية، مؤكدا على صدور العديد من قرارات النيابة العامة واحكام المحاكم الجنائية بالأفراج عن متهمين دون أن تشهد اهتماما او اشادة دولية ودون أن يشير اليها البيان.

وأضاف المجلس:
أن البيان الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق ‏الإنسان في مصر، ابتعد كل البعد عن الشفافية والموضوعية ونظر إلى الملف الحقوقي في مصر نظرة سطحية لا وجود لها على أرض الواقع، مؤكداً على أن الملف الحقوقي في مصر متوازن بشهادة المنظمات الحقوقية الدولية، وشدد مجلس الشيوخ على أن البرلمان الأوروبي ليس له الحق في إطلاق أحكام دون نظرة موضوعية تعكس حقيقة الأمور في مصر، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تسير وفقا للدستور ووفق قوانين تحكم العمل داخلها تتوافق مع المواثيق الدولية.

وقال مجلس الشيوخ:
أن ما أطلقه البرلمان الأوروبي ضد مصر من تصريحات أحكام استقاها من مصادر شيطانية تعمل ضد مصر، وتغافل عن عمد أن يشير الى أن مصر بذلت على مدار السنوات الماضية جهودا مشهودة في ملف حقوق الإنسان، وحرصت على الالتزام بكافة المعايير الدولية للتعامل مع الملف بما يضمن في النهاية احترام الكرامة الإنسانية وتعزيز مبادئ الاحترام وصون الكرامة وإعلاء مبادئ الديموقراطية.

وأوضح المجلس:
أنه فيما يتعلق بمنظمات المجتمع المدني فقد كفل الدستور في المادة ٧٥ انشاءها على اساس ديمقراطي ومنحها الشخصية بمجرد الاخطار، وعدم حلها الا بحكم قضائي وكفل لها حرية الاجتماع والعمل بدون قيود، لذلك حظر أن يكون انشاءها ذا طابع سرى، لكن هذا لا يبرر اتخاذ تلك المنظمات ستارا لارتكاب جرائم ضد الدولة ولا وسيلة لهدمها، ولا تقبله دولة ذات سيادة بل أن كل قوانين العالم تجرمه وعلى رأسها الدول الاوربية التى عانت من الإرهاب وحاربته بكل الوسائل وآخرها فرنسا ومن قبلها انجلترا.

 

 

 

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. I like what you guys are up too. Such intelligent work and reporting! Keep up the excellent works guys I have incorporated you guys to my blogroll. I think it’ll improve the value of my site 🙂

  2. Thank you for all your valuable hard work on this web page. Kim take interest in doing investigations and it is easy to understand why. A number of us hear all regarding the powerful mode you offer insightful tips via your web site and as well as recommend contribution from the others on the article plus our favorite child is becoming educated a great deal. Take advantage of the remaining portion of the year. You’re performing a tremendous job.

  3. Youre so cool! I dont suppose Ive learn anything like this before. So nice to find anyone with some unique ideas on this subject. realy thanks for beginning this up. this web site is something that’s needed on the net, somebody with just a little originality. useful job for bringing something new to the internet!

  4. You actually make it seem really easy along with your presentation but I to find this matter to be actually one thing that I think I might by no means understand. It sort of feels too complex and extremely huge for me. I’m having a look forward on your next post, I will attempt to get the cling of it!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق