سورية

مركز المصالحة الروسي يحذر: عناصر استخباراتية اجنبية تجهز لاستفزاز كيماوي في ادلب السورية

مكافآت قدرها 100 دولار لكل شخص يشارك فى تصوير مقاطع فيديو للتمثيلية

مركز المصالحة الروسي يحذر: عناصر استخباراتية اجنبية تجهز لاستفزاز كيماوي في ادلب السورية

وكالات – مسار 24

حذر مركز المصالحة الروسي فى سورية، اليوم الجمعة، من مخطط لعناصر استخباراتية أجنبية، تنتوي تنفيذ عملية استفزازية، باستخدام مواد كيميائية، في إدلب.

وقال رئيس مركز المصالحة الروسي اللواء فيكتور كوبتشيشين، في بيان، أن لديه معلومات، تفيد بوصول عملاء من المخابرات الفرنسية والبلجيكية، إلى محافظة إدلب شمال سورية، للتحضير لاستفزاز باستخدام مواد كيميائية سامة.

وتابع بيان مركز المصالحة: أنه حسب المعلومات التى تلقاها، فإن التشكيلات المسلحة غير الشرعية الناشطة، فى منطقة خفض التصعيد في إدلب، تحضر لاستفزازات بهدف اتهام القوات الجوية الفضائية الروسية، وقوات الجيش العربي السوري، باستخدام مواد سامة ضد المدنيين.

وأضاف مركز المصالحة: أنه لغرض تنفيذ الاستفزازات، وصل إلى مدينة إدلب، ممثلوا المخابرات الفرنسية والبلجيكية، والتقوا مع القادة الميدانيين للجماعات الارهابية “هيئة تحرير الشام” و”حراس الدين” و”الخوذ البيضاء”.

وأشار مركز المصالحة، إلى أنهم ناقشوا خلال هذا الاجتماع، تنفيذ تمثيلية لاتهام روسيا وسورية، باستخدام مواد سامة ضد المدنيين، وحددت مكافآت قدرها 100 دولار، لكل شخص يشارك فى تصوير مقاطع فيديو للتمثيلية، المقرر تنفيذها في إدلب.

ولفت مركز المصالحة، إلى أنه من غير المستبعد، استخدام مواد سامة حقيقية من قبل منظمى الاستفزاز، لإضفاء المصداقية على مقاطع الفيديو التى ستفبرك، في إدلب، محذرا من أن النازحين وأفراد عائلات المواطنين، المحتجزين لدى “هيئة تحرير الشام”، قد يصبحون ضحايا لهذا المخطط.

وأكد مركز المصالحة، أن ممثلى المخابرات البلجيكية، قاموا فى الفترة من 14 إلى 27 مارس/آذار الجارى، بتصوير مقاطع فيديو لضربات القوات الجوية الفضائية الروسية، على مستودعات الذخيرة، ومراكز لتجميع الطائرات المسيرة، التابعة للإرهابيين فى إدلب، وذلك لاستخدامها لاحقا كـ”أدلة” على استخدام السلاح الكيميائي.

وذكر مركز المصالحة، أن مواد سامة، نقلت يوم 23 مارس/آذار، بمراقبة موظفى المخابرات الفرنسية، من مدينة سراقب إلى بلدات خان شيخون ومعرة حرمة وكفرزيتا، استعدادا للتنفيذ في إدلب.

 

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق