مقالات

مفتاح السر في لجنة مناقشة الدستور.. وأقفال الصدأ من البيت الأبيض إلى الباب العالي

بقلم: عزة شتيوي

مفتاح السر في لجنة مناقشة الدستور.. وأقفال الصدأ من البيت الأبيض إلى الباب العالي

بقلم: عزة شتيوي

إن لم تكن لجنة مناقشة الدستور

… فماذا تكون؟!

السؤال هنا برسم الباقين على حدود الحل السياسي في سورية وأولئك البائعين المتجولين بالأقلام لأراء السياسات
الدولية الحائرة والمحيرة…أما المتناثرون في ثغرات جنيف والغارقون في تفاصيل شيطان المجموعة المصغرة حول
سورية..فلمثل هؤلاء لا توجه الاسئلة عادة.. بل تكون المواجهة بالحقائق…

ثمة حقيقة واحدة- الشعب السوري يقف على أعتاب النصر النهائي-..قالتها دمشق سياسة وميداناً ومن له أذنان فليسمع…

هناك من استأصل حتى اذنيه في مواجهة اعلان اللجنة.. قد تكون المجموعة المصغرة حول سورية نموذجا متطورا
عن باقي النماذج في ذلك يوم تقبلت تشكيل اللجنة مع اضافة لمسة بمخلب التدخل الخارجي..ولمسات أشد خدشا
لورق الاتفاق الأممي مع سورية…إنه خبث الاغبياء!!

هذه المجموعة خرجت على هامش الاجتماع الاممي في الجمعية بالامس تطالب بالتحديد الزمني لعمل اللجنة مع
وقف اطلاق النار الفوري في إدلب وإعادة تعويذة الكيماوي الى المشهد السوري!!!

غريب أنهـــــا لم تدعُ الجولاني للانضمام الى كيانها او تحدد لقاء دورياً مع البغدادي!! بالفعل هذا ما ينقصها!!

التشويش على انطلاق لجنة مناقشة الدستور وربطها بحزام من جنيف ووضع اعمالها تحت سباق مع التوقيت محاولة
مكشوفة للمراهنة على الإسراع في انتهاء صلاحيتها بينما تفرز العملية في إدلب للحفاظ على ورقة الارهاب جاهزة
للطهو على رماد الحلول السياسية!!

نترقب محاولات أخرى لقلب طاولة اللجنة وقطع الطريق التشريني الى جنيف لكنها دون ملامح او معان طالما ان
الاتفاق حدث وانتهى الامر الى يد دمشق..

ثمة عبارة هي مفتاح سر عمل اللجنة-العملية بملكية سورية -وحقوقها محفوظة للشعب السوري… وكل ماعدا ذلك
بات معزولا عن الملف السياسي السوري…ويبدو ان ترامب اولهم..

بعيدا عن محاولات عزله الداخلي لاتتسع الثغرات الاممية لمرور التصريحات التخريبية للرئيس الاميركي الى عمل
اللجنة.. فصمتَ صمْتَ القبور وترك المهمة للمجموعة المصغرة المخترقة اساسا من تطور ملحوظ للموقف
المصري وجمود للسعودي في ورطته اليمنية.

أبواب سورية

أردوغان يسابق اليوم عمل لجنة مناقشة الدستور القائم على وحدة وسيادة سورية شعبا وارضا ويبحث عن كنز
المنطقة الآمنة في وعود واشنطن.. يبحث عنها ايضا من بوابة اعادة اللاجئين..لكن..

ابواب سورية مفتوحة لكل ابنائها و لاتحتاج الباب العالي (العثماني) للمرور الى حلولها..فقط عليه ان يغلق باب
الارهاب ويريحنا و يستريح الشعب التركي الذي خرجت احزاب منه بالامس تكتب يافطة الحقيقة…اخرج يا اردوغان
وانصرف من سورية!! فالحل نضج بعيدا عن ابخرة الشعوذة الاخوانية..الحل نضج ونقول لمن ينحي العقول..
ان لم تكن لجنة مناقشة الدستور..فأي مخرج يكون..الم تطرحوا هذا الحل سابقا في سلسلة جنيفية!!..

هو الفارق بين جنيف الذي حصل منذ سنوات وجنيف الذي يحصل الآن بأرضية سوتشي وآستنة.. وقد يكون وجه
المبعوث غير بيدرسن قد غير القراءة الاممية..وربما ثماني سنوات من الحرب كانت كفيلة بان تضع سلل
القرار 2254 بين ايادي السوريين بعد ان اصبح ارتجاج الشرق الاوسط في الرأس الاممي يرسل اشارات بأن الحل يبدأ من سورية.

لكن الفارق الاكبر أن هذا الانجاز الوطني المهم (اللجنة السورية) مر على ارض سورية نظيفة من اقدام
الارهاب حتى بدا الاحتلال التركي والاميركي نقطة سوداء على جبين ادعاء مكافحة التطرف.. والا لماذا لا ترعبهم
إدلب الا اذا اقترب لهب المعركة من عباءة الجولاني!؟

كاتبة سياسية سورية

الوسوم

مسار 24

هناك حقيقة وراء الخبر

مقالات ذات صلة

‫159 تعليقات

  1. My husband and i ended up being absolutely satisfied that John could do his investigations out of the ideas he was given using your blog. It is now and again perplexing just to choose to be making a gift of strategies which often others have been making money from. So we fully grasp we need the blog owner to appreciate for this. The main illustrations you’ve made, the easy web site menu, the relationships you give support to instill – it’s got many fabulous, and it’s really facilitating our son in addition to the family consider that that issue is entertaining, and that’s extremely indispensable. Thanks for the whole thing!

  2. The road seemed to stretch on endlessly before us, but Alexis assured me that our journey was near an end. We’d turn before long into thick woods and travel through narrow, winding roads until we reached her family’s cabin. I had no choice but to trust her as GPS had given out nearly 20 minutes ago.

    “There’s good wifi and okay reception at the cabin,” she’d told me, “but you can’t get there unless you know the way.”
    https://clark57642671.jimdofree.com/
    So here I was, driving alone in the middle of god knows where with a girl who was my student just a couple of weeks ago. Her and her four best friends had been together from first grade all the way through high school and now they had graduated with very different futures ahead of them. They had decided to kick off “the best summer ever” with a week long stay at Alexis’s family cabin. Alexis and I were heading up before everyone else, the four other girls and four guys.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق